يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
427
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
قد كان في شغل بهمّ قبقبه « * » * عن همّ ذبذبه لو كان ذا رشد لكنه عميت عن ذاك مقلته * حتى هوى مكرها في هوّة الأسد عسى تقول رسول اللّه حض على * النكاح يعني بذاكم كثرة العدد نعم وقال لنا أيضا عليك بذا * ت الدين فاليوم فاطلب ضدّها تجد قد كان يصلح ذاك الأمر في زمن * أخنى عليه الذي أخنى على لبد ذاك الزمان مضى وأهله معه * فاليوم يا ليت أمّ المرء لم تلد يكلف المرء ما لا يستطيع له * حملا وليس على شرع بمطرد عرس بدف وطبل واصطفاق * مزامير ورقص إلى أنواع كل دد إلى أمور سواها سوف تعلمها * إذا أردت الزواج اليوم يا سندي ولست تسمع من بعد الدخول سوى * سق سق وهات وعجل غير متئد إن قلت قد سقت قالوا تم ذلك في * أمس سق اليوم ما يكفي لبعد غد إن كنت تقوى على هذا وإلا فرح * يجئ غيرك فاصدر بعد أو فرد فيحوج المرء أن يلقى هنالك ما * ذكرت قبل من الأحزان والنكد يا خائفا ضرهن اسمع وصية من * قد جرّب الأمر لم يحتج إلى أحد عليك بالصوم واترك ذكرهن ولا * تنظر إليهن ينج القلب من كمد واقنع بثوب وبيت تستتر بهما * واجعل طعامك عند الفطر ملء يد واعكف على طاعة الرحمن مجتهدا * فليس يخلص إلا كل مجتهد وعن قريب يجيء الموت وهو كما * علمت يفرق بين الروح والجسد فإن تكن صالحا تفرح وتحظ غدا * بجنة الخلد دار السيد الصمد مجاورا لجميع الأنبياء بها * مكلما ناظرا للواحد الأحد ومن شعر أبي عمران الميرتلي رضي اللّه عنه : يقولون زوج فنعم الفتاة * عرضنا عليك تنل خيرها ولو أستطيع لطلقت نفسي * فكيف أضيف لها غيرها أأشقى بها دون ما ضرة * وآمن مع ضرة ضيرها وما تقنع العرس مني بشيء * سوى أن تصيرني عيرها فنفسي أولى بنفسي ودع * سواها تسر وتصل سيرها
--> ( * ) القبقب : البطن . والذبذب : الذكر .